
وبحسب التقرير، يعيد ترامب النظر في خيارات عسكرية جديدة رغم رفضه، خلال الأشهر الأخيرة، مقترحات قدمها مسؤولون أمنيون أميركيون لتنفيذ عمليات واسعة ضد إيران أو ضد حركة «أنصار الله» في اليمن.
وذكر التقرير أن المسؤولين الأمنيين طرحوا هذه المقترحات في خمس مناسبات خلال الأشهر الماضية، لكن ترامب رفضها في كل مرة. ومع ذلك، عاد الرئيس الأميركي إلى بحث خطة هجومية جديدة نوقشت يوم الجمعة الماضي في كامب ديفيد.
ونقلت الصحيفة عن أشخاص مطلعين على الخطة أن أحد الخيارات المطروحة يتمثل في تنفيذ «حملة قصيرة ومكثفة تستمر نحو ثلاثة أيام»، تستهدف مواقع إيرانية، في إطار الاستعداد لخيارات العودة إلى القتال.
وفي تصريحات منفصلة، سعى ترامب إلى توضيح كلامه بشأن احتمال تدمير مدن أميركية، بعدما أثارت تصريحاته عن لوس أنجلوس وسان دييغو انتقادات من قادة ديمقراطيين في كاليفورنيا وبعض الجمهوريين.
وكان ترامب قد أدلى بهذه التصريحات خلال تجمع سياسي في ولاية نبراسكا يوم الاثنين، في سياق حديثه عن التضحيات الاقتصادية التي يتحملها الأميركيون بسبب الحرب وارتفاع أسعار الوقود.
وقال آنذاك: «تذكروا، الحرب مفتعلة، وثمنها باهظ بعض الشيء، لكنه ثمن زهيد. إنه ثمن زهيد مقابل الحفاظ على أمن العالم، وأمن بلدنا. بإمكانهم تدمير مدينة. فليدمروا لوس أنجلوس، فليدمروا سان دييغو. إنه ثمن زهيد للغاية، وسينتهي الأمر قريبا جداً».
وأثارت التصريحات ردود فعل غاضبة، إذ انتقدها قادة من الحزب الديمقراطي في كاليفورنيا، إلى جانب بعض الجمهوريين.
وقال ترامب: «إذا كنت تريد أن ترى ثمناً باهظاً، فهل يمكنك أن تتخيل كيف سيكون الوضع إذا قاموا بقصف سان دييغو و/أو لوس أنجلوس؟»، مشيراً إلى أنه يحب المدينتين.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه المناقشات بشأن الخيارات العسكرية الأميركية تجاه إيران، بين إعداد خطط محتملة لاستئناف العمليات والتصريحات العلنية لترامب بشأن توقيت أي ضربات جديدة.